المالية

Всего осуществлено 9 проектов

تعيش تينا بيبيا في قرية خاوب الجبلية في محافظة غوداوتا. ولدت تينا عام 1905, و عمرها 111 سنة. رغم عمرها الكبير لا تشتكي تينا من صحتها, و معنوياتها دائماً عالية, و تقول لو انها تملك اجنحة لحلقت. زارت اسيدة اينابشبا الامينة العامة للصندوق تينا بيبيا برفقة رئيس هيئة الابسورة التابع للصندوق اوكتاي تشكوتوة و رئيسة هيئة الديموغرافيا و العودة للوطن سيرما اشوبا, و قدموا لها هدايا تذكارية و تلفاز.

تم بدء مشروع جديد بدعم من "الصندوق الدولي ابسني" و المركز التعليمي "الاكاديمية": دورات مجانية لتعليم اللغة الابخازية.

قال رئيس "الصندوق الدولي ابسني": "ستساعدنا المشاريع المماثلة في تحسين وضع اللغة الابخازية و الحفاظ عليه و تنميته."

هذه الدورة شدت انتباه الشباب و الكبار. يخطط صندوقنا بالعمل على مشاريع اخرى في مجال تنمية اللغة. 

ابولون شينكوبا الحاصل على وسام "بطل ابخازيا" شخصية معروفة. كلمته تعني الكثير للعديد من الناس, و ساهم بشكل كبير في حركة الدفاع الوطني الابخازي. عمل ابولون في الدوائر الحكومية و العسكرية, و اليوم ابولون ناشط اجتماعي.

تم تعيين ابولون رئيساَ لمجلس الشيوخ قبل عدة ايام. و لهذا السبب زار اوكتاي تشكوتوة و سيرما اشوبا و سيمون اغربا مكتب مجلس الشيوخ لتهنئة رئيسه الجديد و تمني النجاح و التوفيق له.

من اقوال الابخاز "الشعب دون مشايخ هو شعب دون اله" لذلك يهنئ الصندوق الدولي ابسني ايليا دوتشيا من قرية بابوشيرا بعيد ميلاده المئة. قام اعضاء الصندوق الدولي ابسني نوغزار لوغوا و اوكتاي تشكوتوا و دميان غوغوا و مجد غوغوا بزيارة ايليا دوتشيا جالبين معهم الهدايا من الصندوق. لم يستطع ايليا اخفاء خجله و سعادته.

بدأت المنظمة الاجتماعية "الصندوق الدولي ابسني" مشروعاً جديداً "المعمرين الابخاز", و في اطار هذا المشروع زار الامين العام للصندوق اسيدة اينابشبا و مدير هيئة الابسورة التابعة للصندوق اوكتاي تشكوتوة و ممثل الصندوق في اوتشامتشيرا دميان غوغوا عائلة تاربا في قرية موك جالبين معهم الهدايا لاكثر عضو مقدر في الاسرة – نوتسا دوما.

 نوتسا دوما من عائلة ادليبا تعيش مع ابنتها كلارا لاكثر من عقدين. ولدت نوتسا دوما في بداية القرن الماضي و بالتحديد في 15 شباط/ فبراير 1900. و بحسب الوثائق التي تملكها بلغت نوتسا السنة 116 من العمر, و تعتبر رسميا اكبر مواطنة في ابخازيا.

لماذا نحن بحاجة الى الحكومة الابخازية؟ للحفاظ على استقلالنا و شعبنا و عاداتنا و لغتنا. يجب على الشعب الابخازي ان يعيش في دولة قوية. ينبغي علينا مناقشة المسائل المتعلقة بالابسورة (العادات الابخازية) على نحو اكثر تواترا, و يجب ان ننشر هذه المعرفة. اجدادنا و ابائنا و امهاتنا هم مصدر لهذه المعرفة. بالطبع، الحياة تستمر وعلينا أن نتطور. يجب علينا ان نجعل هذه القضية مسئلة حكومية, و استخدام المؤسسات القائمة لنشر هذه المعرفة في جميع المصادر العلمية المتوفرة. و يجب دراسة العادات و الثقافة الابخازية من جهات مختلفة و ينبغي نقلها من جيل الى اخر. و لا يجب ان نقلد العادات الاخرى بشكل اعمى.

اود ان اعبر عن رأيي من جهة تشريعية – في الازمنة المختلفة كنا نصدر القوانين المختلفة. قبل مدة قمنا باصدار قانون بخصوص الديموغرافيا و رعاية صحة الام. ادى هذا القانون الى العديد من النقاشات. في بعض الاحيان تضر القوانين بمصالح القضية و في البعض الاخر تكون لصالحها. حتى و ان تواجدت اي عيوب في القوانين, بالعمل معا نستطيع حل العديد من المسائل بعد القيام بدراستها بشكل مسبق. لا اعرف احدا لا يهتم بمسائل الديموغرافيا. كيف تعمل السلطات التشريعية لحل المسألة التي نناقشها اليوم؟ مكتوب في القانون ان مع ولادة الطفل الثالث تقدم السلطات مبلغ مالي بقيمة 50.000 روبل لكن القانون لم يبدأ تطبيقه بعد.

اثبت شعبنا عظمته على مر التاريخ, و الدليل على ذلك هو وجود دولتنا, و امتلاكنا لحريتنا و جمهوريتنا المستقلة.

ما هو سبب عدم ثقتنا بنفسنا اليوم؟ على الاغلب نحن نشعر بالتعب. حمل شعبنا عبئا ثقبلا على اكتافه, و اعتقد حتى الامم العظيمة لن تستطيع تخطي كل هذه الصعاب التي تخطاها الشعب الابخازي في خلال هذه الفترة القصيرة. فحين نناقش مسألة الابسورة اليوم, نقوم بتمهيد الطرق لحل العديد من القضايا. اذا استطعنا اشراك المجتمع في هذا النقاش بخصوص المواضيع الحساسة بالنسبة لنا جميعا مثل اللغة و الثقافة و العادات و غيرها بالاشتراك مع الاعلماء و الخبراء فانا متأكدة باختفاء العديد من المحن و الصعاب.

عقد "الصندوق الدولي ابسني" اجتماع طاولة مستديرة حول "الابسوارة": "العادات و التقاليد في وقتنا الحاضر"